من أحوال الفقه في هذه الطبقة:

أنه كان محفوظًا في الصدور ومضبوطًا بالحفظ لا مخطوطًا مضبوطًا بالتدوين، ويأتي بيان وقت ابتداء تدوينه، إلّا ما كان من تدوين القرآن ونزر يسير في السنة وقد سبق.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015