سماع.

قلت: إذا لم يثبت له سماع فليس بتابعي, قال الشعبي1: ما ترك إبراهيم بعده أعلم منه, قال أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب: ولا الحسن ولا ببن سيرين, قال: ولا الحسن ولا ابن سيرين ولا من أهل البصرة ولا من الكوفة ولا من أهل الحجاز, وفي رواية: ولا الشام.

قال المغيرة2: كنا نهاب إبراهيم كما يهاب الأمير، وهو شيخ حماد بن أبي سليمان الذي هو شيخ أبي حنيفة، وعن مذهب إبراهيم الأخذ بالقياس, تفرع مذهب الحنفية, فهو في العراق كسعيد بن المسيب في الحجاز، مات سنة "96" ست وتسعين, وله تسع أو ثمان وأربعون سنة3.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015