لاستخلفت ابن أم عبد" 1.
وقال: "رضيت لأمتي ما رضي الله عنه وابن أم عبد، وسخطت لها ما سخط الله لها وابن أم عبد" 2. في البخاري: "خذو القرآن عن أربعة, عن ابن أم عبد، ومعاذ بن جبل، وأُبَيّ بن كعب، وسالم مولى أبي حذيفة" 3.
وقال أبو وائل4: سمعت ابن مسعود على المنبر يقول: أيأمروني أن أقرأ القرآن على قراءة زيد بن ثابت، والذي نفسي بيده, لقد أخذت من في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سبعين سورة، وإن زيد بن ثابت لذو ذؤابة يعلب به الغلمان، والله ما نزل من القرآن شيء إلّا وأنا أعلم في أي شيء نزل، وما أحد أعلم بكتاب الله مني، ولو أعلم أحدًا تبلغنيه الإبل أعلم بكتاب الله مني لأتيته, ثم استحيا فقال: وما أنا بخيركم5، وقال شقيق: فقعدت في الحلق التي فيها أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم, فما سمعت أحدًا أنكر عليه ذلك ولا ردَّ ما قال، وقال أبو موسى الأشعري: كنا حينًا وما نرى ابن مسعود وأمه إلا من أهل بيت النبي -صلى الله عليه وسلم- من كثرة دخولهما ولزومهما له.
وقال أبو مسعود عقبة بن عمرو البدري6: وقد قام عبد الله بن مسعود: ما أعلم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ترك بعده أعلم بما أنزل الله من هذا القائم, فقال أبو موسى: لقد كان يشهد إذا غبنا ويؤذن له إذا حجبنا. رواه مسلم7.
وقال حذيفة: لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- أن عبد الله بن