وفيه: "ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا" (?) وحديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسًا" (?).
هذا هو الركن السابع من أركان الصلاة، وقد اتفق الفقهاء على ركنية الجلوس مع اختلافهم: هل الجلوس للتشهد الأخير أم هو للسلام فقط؟
1 - فالشافعية (?) والحنابلة (?) على أن الجلوس هو للتشهد الأخير.
2 - وذهب المالكية (?) إلى أن الجلوس للسلام فقط، وعلى قولهم هذا لو تشهد المصلي قائمًا ثم جلس للسلام من الصلاة، فصلاته صحيحة.
والصحيح: أن الجلوس يكون للتشهد والسلام، فلو قام المصلي وقرأ التشهد فإنه لا يجزئه؛ لأنه ترك ركنًا وهو الجلسة، فلا بد أن يجلس للتشهد والسلام.
اختلف الفقهاء في ركنية التشهد الأخير في الصلاة:
1 - فذهب الشافعية (?) والحنابلة (?) إلى أن التشهد الأخير ركن في الصلاة؛