الفقه الميسر (صفحة 264)

وفيه: "ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا" (?) وحديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسًا" (?).

الركن السابع: الجلوس للتشهد الأخير:

هذا هو الركن السابع من أركان الصلاة، وقد اتفق الفقهاء على ركنية الجلوس مع اختلافهم: هل الجلوس للتشهد الأخير أم هو للسلام فقط؟

1 - فالشافعية (?) والحنابلة (?) على أن الجلوس هو للتشهد الأخير.

2 - وذهب المالكية (?) إلى أن الجلوس للسلام فقط، وعلى قولهم هذا لو تشهد المصلي قائمًا ثم جلس للسلام من الصلاة، فصلاته صحيحة.

والصحيح: أن الجلوس يكون للتشهد والسلام، فلو قام المصلي وقرأ التشهد فإنه لا يجزئه؛ لأنه ترك ركنًا وهو الجلسة، فلا بد أن يجلس للتشهد والسلام.

الركن الثامن: التشهد الأخير:

اختلف الفقهاء في ركنية التشهد الأخير في الصلاة:

1 - فذهب الشافعية (?) والحنابلة (?) إلى أن التشهد الأخير ركن في الصلاة؛

طور بواسطة نورين ميديا © 2015