ثم ركب رسول الله صلّى الله عليه وسلم حتى أتى الموقف (?)، فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخَرَات (?)، وجعل حَبْل المشاة بين يديه، واستقبل القبلة (?)، فلم يَزَل واقفاً حتى غَرَبت الشمسه (?)، وذهبت الصُّفْرة قليلاً حتى غاب القُرْص، وأردف أسامة خلفه (?)، ودفَع رسول الله صلّى الله عليه وسلم وقد شَنَق للقصواء الزِّمام، حتى إن رأسها ليُصيب مَوْرِك رَحْله (?)، ويقول بيده اليمنى:

أيها الناس، السكينةَ السكينةَ، كلما أتى حَبْلاً من الحبال (?)، أرخى لها قليلاً حتى تَصْعَد.

حتى أتى المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ولم يسبِّح بينهما شيئاً (?).

ثم اضطجع رسول الله صلّى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر (?)، وصلى الفجر حتى تبيَّن له الصبح بأذان وإقامة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015