وقيل: إنه إجماع الصحابة (?)؛ كما ثبت في "الصحيحين" (?) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أقرَّ أهل خيبر على أن يعملوها والثمرة بينهم وبينه، ثم أوصى عند وفاته (?): "أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب" (?).
ولا خلاف أنَّ خيبر من جزيرة العرب (?)، فعمل الخليفتان الراشدان بالخاص المتقدم، وقدَّماه على العام المتأخِّر، وأُقِرَّ أهل خيبر فيها (?) إلى أن أحْدثُوا في زمن عمر رضي الله عنه ما أحْدثُوا وعلم، فأجْلاهم إلى الشام (?).