- خمسة عشر وجها في ذلك، مع الكلام على الأحاديث الواردة فيها

في "التمهيد" (?) عنه.

واحتجَّ أصحاب هذا القول بوجوه:

أحدها: أنه أصل الفروسية وقاعدتها.

الثاني: أنّه يُعلِّم الكرَّ والفرَّ والظَّفَر بالخصم.

الثالث: أنَّ الحاجة إلى الرمي في ساعة ما (?)، وأما الرُّكوب، فالحاجة إليه من أول ما يخرج إلى القتال إلى أن يرجع.

الرابع: أن الركوب يعلَّم الفارس والفرس معًا، فهو يؤثر القوة في المركوب وراكبه.

الخامس: أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - راهنَ على فرس يقالُ له: سَبْحَة، فسبَقَ الناس. ذكره الإمام أحمد (?)، ولم يُحْفَظ عنه أنه راهن في النضال.

السادس: أن ركوبه - صلى الله عليه وسلم - كان أضعاف أضعاف (?) رميه بما لا يُحصى.

السابع: أنه سبحانه وتعالى عقد الخير بنواصي الخيل إلى يوم القيامة. [ح 18]

الثامن: أنها تصلُح للطلب والهرب، فهي حصون ومعاقل لأهلها.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015