أَخْبرنِي أَبُو الْفرج الْأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: أَخْبرنِي مُحَمَّد بن خلف بن الْمَرْزُبَان، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن جرير، عَن مُحَمَّد بن سَلام، قَالَ: عزل الْوَلِيد بن عبد الْملك عُبَيْدَة بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن عَن الْأُرْدُن، وضربه، وحلقه، وأقامه للنَّاس.
وَقَالَ للموكلين بِهِ: من أَتَاهُ متوجعا، وَأثْنى عَلَيْهِ؛ فأتوني بِهِ.
فَأَتَاهُ عدي الرّقاع العاملي، وَكَانَ عُبَيْدَة محسنا إِلَيْهِ، فَوقف عَلَيْهِ، وَأَنْشَأَ يَقُول:
وَمَا عزلوك مَسْبُوقا وَلَكِن ... إِلَى الغايات سباقا جوادا
وَكنت أخي وَمَا وَلدتك أُمِّي ... وصُولا باذلا لَا مستزادا