سعى فِي جمع شملي بعد صدع ... ورأي حدت فِيهِ عَن الطَّرِيق
وأطفأ لوعة كَانَت بقلبي ... أغصّتني حَرَارَتهَا بريقي
قَالَ: فَقَالَ لَهُ ابْن أبي عَتيق: يَا حَبِيبِي، أمسك عَن هَذَا الحَدِيث، فَمَا سَمعه أحد إِلَّا ظنني قوادًا.