{إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ} (?)، {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} (?)، {وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} (?) {عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} (?)، كيف دل التقديم فيها على معنى الاختصاص، ومعلوم أفم ينظرون إلى أشياء لا يحيط ها الحصر ولا تدخل تحت العدد في محضر يجتمع فيه الخلائق كلهم، فإن المؤمنين نظارة ذلك اليوم لأنهم الآمنون الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، فاختصاصه بنظرهم إليه لو كان منظورا إليه محال فوجب حمله على معنى يصح به الاختصاص. والذي يصح معه الاختصاص أن يكون من قول الناس- أنا إلى فلان ناظر ما يصنع بي- معنى التوقع والرجاء، ومنه قول القائل (?):
وإذا نظرت إليك من ملك ... والبحر دونك زدتني نعما
وسمعت سروية (?) [44] مستجيبة. بمكة وقت الظهر حين يغلق الناس أبوابهم ويأوون إلى مقايلهم تقول: عيني نويظرة إلى الله وإليكم" (?) انتهى كلامه (?)