أجاب مولانا العلامة البدر محمد بن علي الشوكاني - كثر الله فوائده -.

أقول: حامدا لله - سبحانه -، ومصليا على رسوله وآله - قد ثبت في هذه الشريعة المطهرة تنزيه المساجد على العموم بما هو دون هذه الأمور المذكورة في السؤال بكثير، فكيف بالمسجد الحرام الذي له من الفضائل الجزيلة، والمناقب الجميلة ما يصعب حصره، وتعسر الإحاطة به! وهو بيت الله - سبحانه - في أرضه، وقبلة العالم، ومكان حجهم! فمن جملة ما ورد في تنزيه المساجد على العموم ما أخرجه الشيخان (?) وغيرهما (?) عن ابن عمر قال:" بينما رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يخطب يوما إذ رأى نخامة في قبلة المسجد، فتغيظ على الناس ثم حكها قال: وأحسبه قال: فدعا بزعفران فلطخه به، وقال:" إن الله قبل وجه أحدكم إذا صلى فلا يبصق بين يديه".

وأخرج ابن ماجه (?) من حديث أبي هريرة، وفي إسناده القاسم بن مهران، وهو مجهول (?)، وأخرج نحوه ابن خزيمة في صحيحه (?) من حديث أبي سعيد، وأخرج أيضا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015