والبق والبرغوث (?)، وما صلب على الجرح، وما بقي في العروق (?) بعد الذبح، بل ثبت (?) أن النبي- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- أمر أهل عرينة أن يشربوا من أبوال الإبل، وإنما ذكرنا هذا تقريبًا للأذهان؛ لتفهم أنه لا وجه للحكم بنجاسة الدم من الآدمي، ومن الخيل والإبل ونحوها من سائر المأكولات (?).

وأما انتقاض الوضوء بتعمد الكذب والنميمة ونحوهما من المعاصي (?) فاستدل القائلون بذلك الحديث المروي عن أبي هريرة أن النبي- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «رأى رجلًا مسبلًا إزاره في الصلاة، فأمر بإعادة الوضوء والصلاة» (?) ففي إسناده ....................

طور بواسطة نورين ميديا © 2015