المعصية أوجب الشارع على فاعلها والمفعول به القتل، من غير فرق بين بكر (?) هذا المثل لإحدى ضرائر رهم بنت الخزرج امرأة سعد بن زياد مناة رمتها رهم بعيب كان فيها، فقالت الضرة: رمتني بدائها المثل، يضرب لمن يعير صاحبه بعيب هو فيه.
«مجمع الأمثال» (1/ 178) و (2/ 23).% وانسلت، فهو المتكلف المتعسف بلا شك ولا شبهة ولا فائدة لإطالة منا، وتزييف هذا الكلام الباطل، والتكثير من دفعه فهو أظهر بطلانًا، وأبين فسادًا من أن نطيل في شانه أو نستدل على بطلانه.
وفي هذا المقدر كفاية , وإن كان المقام متحملاً للبسط.
والله ولي الإعانة، وهو حسبي، ونعم الوكيل [8 أ].