ما وضعت له، لأن السماء حيوان يعقل له عقل ونفس، وهكذا الأجرام العلوية كالشمس والقمر والكواكب، وعلل بأن السماء محل الفيض والفيض إلى العالم السفلي بواسطتها، ولا يقع الفيض إلا بواسطة ما يعقل، وما تكلفه المفسرون وغيرهم من تأويل إطلاق ما عليها، وأنها مما لا يعقل، وتأويل ما أشبهها مثل قوله- جل وعلا- حكاية لقول يوسف- على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام-: {والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين} (?) كون هذا الجمع مختصًّا بمن يعقل لا أصل له (?)، فإنهم لم يرزقوا توفيقًا يدركون به حقائق الأشياء كما هي عليه.
هذا مضمون ما أورده [ .... ] (?) لأحد بما سبق عبر على ذهن بعضنا