اليسير، وهو يشمل الأحوال حتى المجالسة والزيارة، فضلا عن المداهنة والرضى بالأعمال، فكيف يقبل عهده فضلا أن يتعهد له؟ وثلاث من كن فيه [1 أ] كن عليه: الثالثة: النكث، قال تعالى: {فمن نكث فإنما ينكث على نفسه} (?)، وقد ورد أن خلف الوعد ثالث النفاق إشارة إلى حديث: " آية المنافق (?) ثلاث "، فكيف بنكث العهد؟ وفي الكشاف (?) حديث رواه لا أدري صحته: " أسرع الخير ثوابًا صلة الرحم، وأعجل الشر عقابًا البغي واليمين الفاجرة " (?) انتهى، فأحسنوا بالإفادة لا برحتم، انتهى السؤال.

وأقول - حامدًا لله، مصليًا مسلمًا على رسوله وآله -: إن الجواب عن هذا السؤال

طور بواسطة نورين ميديا © 2015