عاهدتم} (?)، وقوله: {ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا} (?)، وقوله: {وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا} (?)، والأحاديث في ذلك لا تخفى.

وفي حديث أبي هريرة عند أبي داود (?) والنسائي (?): " ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون "، قال بعض الشراح: قوله: وأنتم صادقون يدل على تحريم الحلف على الشيء وهو يعتقد كذبه، فإن هذه هي اليمين الغموس (?) المحرمة، انتهى.

فإذا كان هذا فيما يعتقد كذبه فكيف ما يعتقد صدقه ويحلف عليه ثم ينكث؟ فأحسنوا بالإفادة - أحسن الله إليكم - وبينوا معنى " لا عهد " هل المراد نفي الذات؟ فقد وقع كما وقع الفخر في حديث " أنا سيد ولد آدم ولا فخر " (?)، قيل: المعنى: ولا فخر أكمل ......................

طور بواسطة نورين ميديا © 2015