وهكذا إذا تدبر الإنسان المعاصي الشرعية التي ثبت النهي عنها فإنه يجدها لا محالة ناشئة عن حب الدنيا؛ إذ المعاصي بأسرها لا تكون إلا لمحبة المال، أو لمحبة الشرف، أو لقضاء شهوة جسمانية أو نفسانية، والمحبة لكل هذه أو لبعضها هي من محبة الدنيا بلا شك ولا شبهة.

ومن أعظم ما يشهد لمعنى حديث: " حب الدنيا رأس كل خطيئة " (?) الأحاديث الواردة في ذم حب الشرف والمال كحديث: " ما ذئبان ضاريان " (?)، وهو حديث

طور بواسطة نورين ميديا © 2015