من هذه الأحاديث وغيرها متضمنا لذم الدنيا والتنفير منها ففيه دليل على أنها لا تكون محلا للمحبة، وأن حبها وهي بهذه المثابة وسيلة للخطيئة، وما كان منها متضمنا لمدحها أو إباحة الانتفاع بها فهو مقيد يفيد مسوغ للتناول، وليس فيه ما يفيد أنها محل للمحبة.

وبالجملة فالأدلة الواردة في ذم البخل كتابا (?) وسنة (?) تدل على صحة معنى هذا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015