الله عليه وآله وسلم - سئل عن الوسوسة؟ فكبر ثلاثًا، وقال: ذاك صريح الإيمان ".

وأخرج مسلم (?)، وغيره (?) من حديث أبي هريرة قال: "جاء أناس من أصحاب رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- إلى رسول الله، فقالوا: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟ قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم. قال: ذاك صريح الإيمان".

وأخرج مسلم (?) وغيره (?) عن عبد الله بن مسعود قال: "سئل النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- عن الوسوسة؟ فقال: تلك محض الإيمان".

وأخرج أحمد (?) من حديث عائشة: "أن الناس سألوا رسول الله، عن الوسوسة التي يجدها أحدهم، لأن يسقط من عند الثريا أحب إليه من أن يتكلم به؟ قال؟ ذاك محض الإيمان".

وأخرج نحوه: الجماعة (?) من حديث ابن مسعود، وفيه: "ذاك صريح الإيمان".

وأخرج نحوه مسلم (?)، وأبو داود (?) من حديث أبي هريرة، والطبراني في "الأوسط" (?) من حديث ابن عباس.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015