تتكلم أو تعمل به" (?): ما هو هذا المغفور؟ هل هو شيء يستقر في القلب (?)، ويريده الإنسان أم هو خاطر يمر على القلب لا يستقر (?)، ولا يريده الإنسان؟ فإن كان الأول: فكيف من نوى الردة مثلًا -والعياذ بالله- ولم يرتكب موجبها من قول أو فعل؟ وكذلك من عزم على فعل ذنب من الذنوب في حينه أم معلقًا على وصول شيء ونحو ذلك؟ وكذلك من دخل في عبادة من صلاة أو صيام أو طهارة (?) ثم نوى إبطالها والخروج منها من غير فعل يوجب البطلان؟

فإن قلتم إنه يكفر ويأثم وتبطل عبادته، فما قولكم في من نوى الطلاق أو العتاق

طور بواسطة نورين ميديا © 2015