عندهم بالمستور قال بل [قد] (?) نص على قبوله وسماه هذه التسمية الشيخ أحمد في الجوهرة [ولا] (?) أعلم أن أحدًا من الشارحين اعترضه والأدلة تناوله سواء رجعنا إلى العقل وهو الحكم بالراجح لأن [3 ب] صدقه راجح، أو إلى السمع وهو قبول النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لمن هو كذلك كالأعرابيين في الشهادة بالفطر من رمضان (?) والأعرابي (?) بالشهادة بالصوم في أوله إلخ. كلامه.
[وأقول] (?) لا نسلم أن المستور عند أصحابنا هو المستور باصطلاح المحدثين أعني مجهول الحال باطنًا بل هو بمعنى المستور من موجبات الجرح. . .