(فصل) وقد سمى الله -عز وجل -أشياء في القرآن ذكرًا:

- من ذلك أنه سمى التوراة ذكرًا، فقال -عز وجل -: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} [الأنبياء: 7، والنحل: 43].

- وسمى القرآن ذكرًا، قوله -عز وجل -: {وهذا ذكر مبارك أنزلناه} [الأنبياء: 5].

- وسمى اللوح المحفوظ ذكرًا، قوله تعالى: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر} [الأنبياء: 105] يعنى من بعد اللوح المحفوظ.

- وسمى الموعظة ذكرًا، قوله -عز وجل -: {فلما نسوا ما ذكروا} [الأنعام: 44، والأعراف: 165].

- وسمى الرسول ذكرًا، قوله -عز وجل -: {قد أنزل الله إليكم ذكرًا * رسولاً} [الطلاق: 10 - 11].

- والخبر ذكرًا، قوله -عز وجل -: {هذا ذكر من معي وذكر من قبلي} [الأنبياء: 24].

- والشرف ذكرًا، قوله -عز وجل -: {وإنه لذكر لك ولقومك} [الزخرف: 44].

- والتوبة ذكرًا، قوله -عز وجل -: {ذلك ذكرى للذاكرين} [هود: 114].

- والصلاة ذكرًا، قوله -عز وجل -: {فاذكروا الله كما علمكم} [البقرة: 239].

- وسمى صلاة العصر ذكرًا، قوله -عز وجل -: {إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي} [ص: 33] يعني صلاة العصر.

- والجمعة أيضًا ذكرًا، قوله -عز وجل -: {فاسعوا إلى ذكر الله} [الجمعة: 9].

- والشفاعة ذكرًا، قوله -عز وجل -: {اذكرني عند ربك} [يوسف: 42].

- وسمى الطاعة ذكرًا، قوله -عز وجل -: {فاذكروني أذكركم} [البقرة: 152] معناه: اذكروني بالطاعة أذكركم بالمغفرة.

- وسمى الندامة ذكرًا، قوله تعالى: {أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله} [آل عمران: 135] أي ندموا بالقلب واستغفروا باللسان.

- وسمى التكبير ذكرًا، قوله تعالى: {واذكروا الله في أيام معدودات} [البقرة: 202] يعني أيام التشريق.

* * *

طور بواسطة نورين ميديا © 2015