ومنه الحديث: (إن أبا بكر وعمر ثكما الطريق فلم يظلماه).
سمعت الأزهري يقول أراد: ركبا ثكم الطريق، وهو قصده.
في الحديث: (يحشر الناس على ثكنهم) أي على ما ماتوا عليه.
فأدخلوا قبورهم. وقال ابن الاعرابي: (الثكنة: الراية. أي على راياتهم في الخير والشر.
وقال الليث بن المظفر: الثكن: مراكز الأجناد على/ راياتهم، ومجتمعهم على لواء صاحبهم.
والثكنة: الجماعة من الناس والبهائم وفي الصحاح الثكن بفتح الثاء (والكاف) وفي حديث سطيح:
تلفه في الريح بوغاء الدمن .... كأنما حثحث من حضني ثكن
ثكن: اسم جبل بالحجاز وحثحث: أي حث أني رفع من جانبي هذا الجبل.
في الحديث: (من الصدقة الثلب والناب) الثلب من الذكور: الذي هرم وتكسرت أسنانه.