وقال النضر بن شميل: التفث في كلام العرب: إذهاب الشعث.
وسمعت الأزهري يقول: لا يعرف التفث في كلام العرب إلا من قول ابن عباس، وأهل التفسير.
في الحديث: (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن إذا خرجن تفلات) أي تاركات للطيب. أراد: ليخرجن بمنزلة التفلات، وهن المنتنات الريح. يقال: امرأة تفلة ومتفال.
ومنه حديث على: (قم عن الشمس فإنها تنفل الريح) والاسم منه التفل.
وفي الحديث، في صفة القرآن: (لا يتفه ولا يتشان) هو من الشيء التافه، وهو الحقير ومنه حديث علي - رضي الله عنه - (في صفة القرآن) (لا يخلق على كثرة الرد).