وفي دعائه عليه الصلاة والسلام (واغسلني بالماء والثلج والبرد) أي طهرني من الذنوب، وذكر هذا كله مبالغة في مسألة التطهير، لا أنه يحتاج إلى ثلج وبرد.
وفي الحديث (لقد تغشمرها) أي أخذها بجفاء وعنف.
في الحديث (ليس منا من غشنا) يقول: ليس من أخلاقنا الغش قال ابن الأنباري: الغش نقيض النصح مأخوذ من الغشش وهو المشوب بالكدر.
وفي حديث أم زرع (ولا تملأ بيتنا تغشيشا) رواه أبو بكر بالغين ولم يفسر أبو عبيد تغشيشا، وقال ابن السكيت: التغشيش أي لا تنقل حديثنا ولا حديث غيرنا إلينا.