فهذا ينبني (?) على صحة ذلك، وعلى إثبات الجوهر المنفرد (?)، وعلى أنه متماثل (?)، وجمهورُ العقلاء يخالفونهم في ذلك.
والمقصود أنهم يُطلقون التشبيه على ما يعتقدونه (?) تجسيماً بناءً على تماثل الأجسام، والمثبتون ينازعونهم في اعتقادهم كإطلاق الرافضة النصب على من تَوَلَّى أبا (?) بكر وعمر رضي الله عنهما بناءً على أن من أحبهما، فقد (?) أبغض عليّاً رضي الله عنه، ومن أبغضه فهو ناصبي.
وأهل السنة ينازعونهم في المقدمة الأولى، ولهذا يقول هؤلاء: إن الشيئين يشتبهان من وجه، ويختلفان من وجه.
وفي (?) " تاريخِ ابن خلكان " (?) في حرف الهاء منه في ترجمة البديع الأسطرلابي (?) أن أصل هيئة الفَلَكِ أن تكون في الكُرة التي هي