والدُّعاء للصَّبي المُخَلَّقِ لا كراهة فيه (?)، ولا مانِعَ منه.
الوجه الثالث: أنّ راوي الحديثِ عَنِ الوليدِ كان ضعيف الحفظِ، قليلَ الإتقان للحديث، فلعلَّه الذي وَهمَ في ذكر يومِ الفتح، وهذا الراوي هو (?) عبد الله الهَمْدَاني، وفيه كلامٌ مِنَ وجهين:
أَحَدُهُما: أنَّهم تكلّموا فيه، فقال جعفرُ بنُ برقان عن ثابت بنِ الحجاج: لا يَصِحُّ حديثه.
وقال الحاكم أبو أحمد الكرابيسي (?): وليس يُعرف أبو موسى الهمداني ولا عبدُ الله الهمداني، وقد خُولفَ في هذا الإِسنادِ، وهذا حديث مضطرب الإسناد.
وقال الحافظ عبدُ العظيم (?) ما لفظه: قالوا (?): وأبو موسى هذا مجهول.