الصَّلاح ما تَمنَّى له الهلاك، وكره له النَّجاة، وقد نَصَّ في " الميزان " على (?) أن له أعمالاً مُوبِقَة، وهذا تصريحٌ بفسقه.
وذكر الذهبي في " النبلاء " (?) في ترجمة طلحة من طرقٍ أنَّ مروانَ ابنَ الحَكَمِ قاتل طلحة، ثم قال: قاتلُ طلحة في الوِزْرِ بمنزلة قاتِلِ علي. انتهى.
وروى الذهبي في " النبلاء " عن الحسين بنِ علي عليهما السَّلامُ أن مروان هو الذي قَتَلَ طلحةَ بنَ عُبَيْدِ الله أحدَ العشرة المشهود لهم بالجنة، ذكره في ترجمة طلحة (?).
وقال ابنُ حزم في " أسماء الخلفاء والأئمَّة " (?)، وقد ذكر بعض مساوىء مروان، وهو أوَّلُ مَنْ شَقَّ عصا المسلمين، بلا شبهة، ولا تأويل، وقتل النُّعمان بنَ بشيرٍ أوَّلَ مولودٍ وُلدَ (?) في الإِسلام في الأنصار صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وذكر (?) أنَّه خرج على ابنِ الزُّبير بَعْدَ أن بايعه على الطَّاعة.
وقال ابن حبان الحافظ في مقدمة " صحيحه " (?) عائذاً بالله أن