قال المؤلف: "هذا صحيح فأما أَحْمَد بْن عِيسَى فكان يَحْيَى بْن معين يحلف انه كذاب وأما إِبْرَاهِيم بْن إليسع فقال الدارقطني متروك الحديث".
حديث فِي الشطرنج
فِيهِ عن واثلة وأبي هُرَيْرَة فأما حديث واثلة".
1304-فَأَنْبَأَنَا ابْنُ خَيْرُونَ قَالَ أَنْبَأَنَا الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ عَنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حَبَّانَ قَالَ نا ابْنُ زُهَيْرٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْقَنَّادُ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ نا خِذَامُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "إن لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلاثُمِائَةٍ وَسِتِّينَ نَظْرَةً لا يَنْظُرُ فِيهَا إِلَى صَاحِبِ الشَّاهِ يَعْنِي الشِّطْرَنْجَ".
1305-وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَرَوَى أَبُو هَمَّامٍ عَنْ مِطْهَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيِّ بن رباح عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشَّطَرَنْجِ قال "مَا هَذِهِ الْكُوبَةُ أَلَمْ أَنْهَ عَنْ ثَمَنِهَا لَعَنَ اللَّهُ مَنْ يَلْعَبَ بِهَا".
قال المؤلف: "هذان حديثان لا أصل لهما أما الأول فمحمد بْن الحجاج يُقَالُ له المصغر".
قال أَحْمَد بْن حنبل قد تركت حديثه وقال يَحْيَى ليس بثقة وقال النسائي ومسلم بْن الحجاج والدارقطني متروك وقال ابن حَبَّانَ: "لا يَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ وَأَمَّا الثَّانِي فَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "مطهر يأتي عن مُوسَى بما لا يتابع عليه وعن غيره من الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات".