أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ طَلْحَةَ الْمُقْرِئُ قَالَ أَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ الْهَمَذَانِيُّ قَالَ نا الْقَاسِمُ بْنُ بُنْدَارٍ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ بَرْدَادٍ قَالَ نا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَغْرِبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ وَاقِدٍ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ قَالَ نا بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَتُرْعُونَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ أَذَكَرُوا بِمَا فِيهِ يَحْذَرْهُ النَّاسُ وَقَالَ العلاف الناس وقال الصيدلاني النَّاسُ وَيَحْذَرَهُ النَّاسُ وَقَالَ الْجَلابُ النَّاسُ".
قال أَبُو جَعْفَر العقيلي ليس له من حديث بهز أصل ولا من حديث غيره ولا يتابع عليه الجارود من طريق يثبت قال أَبُو بَكْر الخطيب قد رُوِيَ من طرق عن بهز ليس فيه ما يثبت والمحفوظ أن الجارود تفرد به".
قال المؤلف: "قلت وكان أَبُو أسامة يرمي الجارود بالكذب وقال يَحْيَى ليس بشيء وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: "الرَّازِيُّ كَذَّابٌ لا يَكْتُبُ حَدِيثَهُ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ متروك وقال أَبُو حاتم: "بْن حبان لم يروه عن بهز إلا الجارود والجارود يروي ما لا أصل له عن الثقات وقدم إلى نيسابور سُلَيْمَان بْن عِيسَى السجزي فَقِيل له أن الجارود يروي عن بهز هَذَا الحديث فقال نا سُفْيَان الثوري عن بهز فصار حديثه وسليمان بْن عِيسَى يؤلف فِي الروايات واتصل هَذَا الخبر بعمرو بْن الأزهر الحراني وكان مطلق اللسان فرواه عن بهز واتصل بالعلاء بْن بشر فرواه عن ابن عيينة عن بهز وقلب متنه ورواه شيخ من أَهْل الأيلة رأيته حافظ للسانه عن أَبِي الأشعث عن الفاء عن بهز والخبر فِي أصله باطل وهذه الطرق كلها بواطيل لا أصول لها".