ب- الاستعاذة بوجهه سبحانه
وقد فعل ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم فقد روى جابر بن عبد الله أنَّه ((لما نزلت هذه الآية: (قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم) [الأنعام: 65] ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أعوذ بوجهك) فقال: (أو من تحت أرجلكم) [الأنعام: 65] ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أعوذ بوجهك) ، قال: (أو يلبسكم شيعاً ويذيق بعضكم بأس بعضٍ) [الأنعام: 65] فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (هذا أيسر) . (?)
وعن علي بن أبي طالب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند مضجعه: (اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم، وبكلماتك التامات من شرّ كل دابة أنت آخذ بناصيتها) . رواه أبو داود (?)
ج- إجابة من سألك بوجه الله
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من استعاذ بالله فأعيِذُوهُ، ومن سألكم بوجه الله فأعطوه) . (?)
د- الطمع في رؤية وجه الله
عن عمار بن ياسر أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعو فيقول: (اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي.
اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة.
وأسألك كلمة الحق والعدل في الغضب والرّضا.
وأسألك القصد في الفقر والغنى.