فلا تصحب أخا الجهل ... وإياك وإياه1
فكم من جاهل أردى ... حليما حين واخاه
يقاس المرء بالمرء ... إذا ما هو ما شاه
وللشيء على الشيء ... مقاييس وأشباه
ولبعضهم "من الرجز":
إن أخاك الصدق من كان معك ... ومن يضر نفسه لينفعك2
ومن إذا ريب زمان صدعك ... شتت شمل نفسه ليجمعك
ومنها: الحِلْم والأناة والصبر جهده مطلقا في كل أحواله، وأن يكون حريصا على التعلم مواظبا عليه في جميع أوقاته: ليلا ونهارا، حضرا وأسفارا، ولا يذهب شيئا من أوقاته في غير العلم إلا بقدر الضرورة؛ لأكل ونوم قدرا لا بد منه، واستراحة يسيرة لإزالة الملل وأداء حق الزوجة3، ومؤانسة الزائر وتحصيل القوت وغيره مما يحتاج إليه، وليس بعاقل من أمكنه درجة ورثة الأنبياء ثم فوتها.