قال بعضُهم: العاملُ في الحالِ فعلٌ محذوفٌ، تقديرُه: النارُ مَثْوَاكُمْ تَدْخُلُونَهَا خالدينَ فيها. وقال بعضُ العلماءِ: العاملُ في الحالِ معنَى الإضافةِ (?).

ومعنَى: {خَالِدِينَ فِيهَا} لاَبِثِينَ فيها على الدَّوَامِ.

{إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ} هذه الآيةُ ونظيرتاها في القرآنِ هما اللتانِ أَخَذَ منهما بعضُ أهلِ العلمِ أن النارَ تَفْنَى (?)، وقد جاءت في القرآنِ ثلاثُ آياتٍ يُفْهَمُ من بعضِ ظاهرِها بعضُ الشيءِ:

أولُها: آيةُ الأنعامِ هذه: {خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ}.

الثانيةُ: آيةُ هودٍ: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ} [{مَا شَاءَ رَبُّكَ} [هود: الآيتان 106 - 107].

الثالثةُ: آيةُ النبأِ: {لاَبِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23)} [النبأ: الآية 23] (?).

[17/أ] / ( ... ) (?) وجاءَ عن جماعةٍ من الصحابةِ منهم (?) عُمَرُ بنُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015