رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له، ودعاه لطعام صنعه له في بيته؛ فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حَصير في بيته ركعتين (?).
الخامس: مُدافعةُ الأخبثين البول، والغائط؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "وهو يدافعُه الأخبثانِ: البولُ، والغائطُ، (?)، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا وجدَ أحدُكم الغائطَ؛ فليبدأْ بهِ قبلَ الصلاةِ" (?).
السادس: خوفُ الإنسان على نفسه، وماله، في طريقه إلى المسجد؛ لحديث عتبانَ بنِ مالكٍ - رضي الله عنه - في "الصحيح": أنه قال: يا رسولَ الله! إذا كانتِ الأمطارُ، سالَ الوادي، ولم أستطعِ الخروجَ إلى المسجد؛ فأصلي لهم، ووددت أنك يا رسولَ الله تأتي، فتصلي في بيتي؛ حتى أتخذه مصلًّى، ففعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" الحديث (?).
السابع: وجودُ البرد الشديد المؤلم؛ لحديث ابن عمر - رضي الله عنهما -: أنه صلَّى هو وأصحابه في رحالهم ذات ليلة، في برد شديد، وقال: رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فعلَ مثلَ هذا، أو أمرَ بهِ الناسَ، حديث صحيح (?).
الثامن: المطر المؤذي؛ لأن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا كانت ليلة بردٍ ومطر، فصلُّوا في الرِّحال"، وكان يأمرُ المؤذِّنَ بذلك، حديث صحيح (?)، والمطرُ عذرٌ في التخلف عن الجماعة؛ قليلًا كان، أو كثيرًا؛ لحديث صحيح فيه.