بطريق النظر. (?)
قوله: "بسواك": يتعلق بـ "يستاك"، وإنما قال: "بسواك" احترازًا؛ لأن الاستياك يكون بالثوب [والإصبع] (?)، وليرتب عليه (?): "وطرف السواك على لسانه".
ويظهر أنّ في الكلام [قلبًا] (?)؛ لأنّ المراد: "والسواك على طرف لسانه"؛ لأنه لا يمكن في الاستياك أن يكون إلا بطرفه، فلا فائدة في ذكر الطرف.
ويحتمل أن يكون طرف السواك على آخر لسانه؛ ولذلك يقول: "أع أع"، وهو حكاية صوت التهوع، فيكون مثل "قب" حكاية وقع السيف، و"طاق طاق" حكاية صوت [الضرب] (?)، وهذا النوع إنما بنيَ لعدم مُوجب الإعراب، وهو التركيب الإسنادي (?).
والجملة مِن "يقول" في محلّ الحال من فاعل "يستاك"، وفاعل "يقول": ضمير "النبي -صلى الله عليه وسلم-"، ويحتمل أن يكون ضمير "السواك"، من باب قولهم:
شكَا إليّ جملي طُولَ السُّرَي ... ... ... ... ... ... ... ... ... . (?)