الخبر في المجرور (?).
وعند الكوفيين: المجرور يعمل مُطلقًا، وإن لم يعتمد. فيكون "سواك" فاعل بالمجرور على مذهبهم.
ويأتي الكلام على "مع" في الحديث الأوّل من "باب المسح على الخفين"، وفي الثامن من "صفة صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم-".
والجملة من المبتدأ والخبر في محلّ حَال من "عبد الرحمن".
فإن قلت: وأين العائد من الجملة على صاحب الحال؟
فالجواب: أنّ تكرار اسم صاحب الحال يقوم مقَام ضميره (?).
ثم إنّ الجملة الاسمية قد تجيء بـ "الواو" وحدها، كقوله تعالى {لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ} [يوسف: 14]، وقد تجيء بهما، كقوله تعالى: {خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ} [البقرة: 243]، وقد تجيء بالضّمير وحده، كقوله تعالى: {اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ} [الأعراف: 24]، أي: "متعادين" (?).
قوله ["رطب"] (?): صفة و "سواك".