و"رضي الله عنه" لا محلّ لهما.
ومعمولُ "دَخَلَ": "البيت"، على الخِلافِ المتقَدّم في الحديثِ قبْل هَذا. والألِف واللام في "البيت" للغَلَبة، مِثْل: "العَقَبة" و"المدينة" (?).
قوله: "وأسَامَة": معطُوفٌ على "رسول الله"، ويجوز فيه النصْب عَلى أنه مفْعُول معه. و"بِلَال" معْطُوفٌ آخَر. و"عُثْمان بن طَلْحَة" معْطُوفٌ آخَر. و"أسامة" منقُولٌ مِن "أسَامة" الذي هُو عَلَمٌ لجنس "أسَد" (?).
قوله: "فأغْلَقُوا": معْطُوفٌ على "دَخَلَ".
في "الصّحاح": يُقَال: "أغْلَقتُ البَاب"، فهو "مُغْلَقٌ"، والاسم: "الغَلْقُ". ويُقَال في لُغَة [رَدِيئَة] (?): "غَلَقْتُ البَابَ غَلْقًا". (?)
قَالَ أبو الأسْوَد الدُّؤَلِيُّ (?):
وَلَا أَقُولُ لِقِدْرِ القَوْمِ قَدْ غَلِيَتْ ... وَلَا أَقُولُ لِبَابِ الدَّارِ مَغْلُوقُ (?)
قوله: "فلما فتحوا": مفعُوله محذوفٌ، أي: "فتحوا البَاب".
ويجوز حذفُ المفعُول في مثْل هَذا؛ لدلَالة الكَلَام عَليه، أو لغَرَض، إمّا لتناسُب [الفَواصِل] (?)، نحو: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [الضحى: 3]. أو لاحتقَار المفعُول، نحْو قوله تعالى: {كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ} [المجادلة: 21]، أي: