ويُعَدّى بالهمزة إلى اثنين، كما تقَدّم.
و"القَدْر": مَصْدَر "قَدَر يَقْدِر قَدرًا". وسُمّيت "ليلة القَدْر"؛ لأنّ الأرْزَاق تُقَدّر فيها وتُقْضَى، كَذا قَالَ "ابنُ الأثير". ويجُوزُ في "دَالِهِ" الفَتْحُ، وهو الأصْلُ. (?)
قوله: "في المنام": يتعلّق بـ "أُروا".
قوله: "في السبع الأواخر": بَدَل من "في المنام"، وفيه نَظَر؛ لاختلاف المعنى بين البَدَل والمبْدَل منه، إلا أنْ تقُول: إنّه بَدَل اشتمال.
وإنما قُلنا: إنّه بَدَلٌ؛ لأنّه لا يصحُّ تعلّقه بـ "أُروا"؛ لأنّ جرًّا في جَرٍّ لمعنى (?) [لا] (?) يتعَلّقَان بعَامِلٍ واحِدٍ، ولأنّهم لم يَرَونَها في السّبع، بَل رأوا وجُودها في السّبع.
ويحتمل أنْ يتعَلّق بحَال، أي: "أُروا ليلة القَدْر موجودة - أو كائنة - في السَّبْع الأوَاخِر". (?)
و"الأوَاخِر": صفة للسّبع، وإنْ كَان مُفردًا؛ لأنّه اسم جمع، واسمُ الجمع يُوصَف بالجمع؛ لأنّه بمَعْناه. (?)
قوله: "فقال رسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: أرَى رُؤياكم": "أرى" من رُؤية العِلم، [تُعَدّى] (?) إلى مفعُولين، الثّاني: جملة "قد تَوَاطَأت". والهمزة هُنا همزة المضَارعة، لا