على أنَّنِي بَعْدَمَا قَدْ مَضَى ... ثَلاثُونَ للِهَجْرِ حَوْلًا كَمِيلا (?)
ولا يتعرّف التمييز، خِلافًا لبعض الكُوفيين وأبي الحسن ابن الطراوة. وما حَكَاه "أبو زيد" من قَول العَرَب: "ما فَعَلَتِ العشرون الدّرهم؟ " من المحمُول على زيادة "ال" (?)، وتقَدّم الكَلامُ على ذَلك في الأوّل من "باب المرور بين يَديّ المصَلّي".
***