والثاني: النظر بالقلب، وهذا حدُّه: الفكر في حال المنظور فيه.

والمنظور فيه: هو الأدلة والأمارات الموصلة إلى المطلوب.

والمنظور له: هو الحكم؛ لأنه ينظر لطلب الحكم.

والناظر: هو الفاعل للفكر.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015