وتكرره ومعرفتنا له، وما هذا سبيله ينتفي عنه السهو والغلط، فيحكم بصحته.
فصل
ولا يقبل الجرح إلا مفسراً
وليس قول أصحاب الحديث: "فلان ضعيف"، و"فلان ليس بشيء" مما يوجب جرحه ورد خبره (?) .
وهذا ظاهر كلام أحمد (?) رحمه الله في رواية المروذي؛ لأنه قال له عن يحيى بن معين (?) : سألته عن الصائم يحتجم، فقال: لا شيء عليه، ليس يثبت فيها خبر (?) ، فقال أبو عبد الله: هذا كلام مجازفة. فلم يقبل مجرد الجرح من يحيى.