عمرو بن دينار؟ فقال: إسماعيل بن أبي خالد لا يبالي (?) عمن حدث، عن أشعث بن سوار (?) وعن مجاهد، وعمرو، بن دينار لا يروي إلا عن ثقة، مرسلات عمرو أحب إليّ.
وسأله أيما أحب إليك، إبراهيم عن علي، أو مجاهد عن علي؟ قال: إبراهيم عن علي؛ لأن هذا كان مقيماً، وكان مجاهد إنما تقع إليهم الأخبار إلى الكوفة.
وقال في رواية أبي الحارث وقد سأله عن مرسلات النخعي، قال: ما أصلحها ليس بها بأس، أصلح من مرسلات الحسن.
وسأله مهنا: لم كرهت مرسلات الأعمش؟ قال: كان الأعمش لا يبالي عمن حدث. قيل له: فإن له رجلاً ضعيفا (?) غير إسماعيل بن مسلم (?) ويزيد الرَّقاشي (?) ؟ قال: نعم، كان يحدث عن عتاب بن إبراهيم.