كنا1 أحق أن يكون لنا سهمان، ولهم سهم؛ لأنا ضعاف الكسب والرجال أقوى على التجارة والطلب منا، فإذ2 لم يفعل الله ذلك بنا فإنا نرجو أن يكون الوزر3 على نحو ذلك عنا وعنهم4 فنزلت.

وأخرج إسحاق بن راهويه5 في "تفسيره"6 من طريق خصيف عن عكرمة أن النساء سألت الجهاد فقلن: وددنا أن الله جعل لنا الغزو فنصيب من الأجر ما يصيب الرجال فنزلت.

وقال عبد الرزاق7 عن معمر عن شيخ من أهل مكة: كان النساء يقلن: ليتنا كنا رجالا فنجاهد كما يجاهد الرجال ونغزو في سبيل الله! فقال الله تعالى: {وَلا تَتَمَنَّوْا} .

وأخرج عبد بن حميد من رواية شيبان عن قتادة8: كان أهل الجاهلية لا يورثون النساء إلا الصبيان يجعلون الميراث لذوي الأسنان، وقال النساء: لو جعل نصيبنا من الميراث كنصيب الرجال، وقال الرجال: إنا لنرجوا أن نفضل بحسناتنا كما

طور بواسطة نورين ميديا © 2015