لهكذا أنزلها الله عز وجل أخرجه "....."1.
وقال حبيب بن أبي ثابت: أعطاني ابن عباس مصحفا فقال: هذا على قراءة أبي بن كعب فرأيت منه {فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ} أخرجه [الطبري] 2.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن أبي عمر عن ابن عيينة: هي المتعة أمروا بها قبل أن ينهوا عنها.
2- سبب آخر في قوله تعالى: {وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ} .
أخرج الطبري3 من طريق سليمان التيمي عن حضرمي بن لاحق4 أن رجالا كانوا يفترضون5 المهر ثم عسى أن تدرك أحدهم العسرة فنزلت6.