وقال الفريابي: [....] 1 عن سعيد بن جبير ومجاهد قالا: كان المسلمون يصيبون نساء المشركين2 فيذكروا3 أن لهن أزواجا فيقول المسلم:

قد نهى الله في ذلك -قبل نزول {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} - فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت.

2- وأخرج عبد بن حميد وابن أبي خيثمة وأبو مسلم الكجي بسنده4 من طريق العباس بن أنس5 عن عكرمة: إن هذه الآية {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} 6 نزلت في امرأة يقال لها معاذة، كانت تحت شيخ من بني سدوس يقال له شجاع بن الحارث وكان معها [ضرة لها] 7 قد ولدت8 من شجاع أولادا رجالا، فانطلق شجاع -يمير أهله من هجر فمر بمعاذة ابن عم لها فقالت له: احملني إلى أهلي ليس عند هذا الشيخ خير. فحملها فوافق ذلك مجيء الشيخ، فلم يجدها فانطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015