وذكر الماوردي1 بنحوه وزاد في آخره تطيرا من الخيبة، فقيل2 لهم ليس في التطير بر ولكن البر أن يتقوا الله.
3- قول ز آخر: أخرج ابن أبي حاتم من طريق موسى بن عبيدة -أحد الضعفاء3- عن محمد بن كعب القرظي قال: كان الرجل إذا اعتكف لم يدخل منزله من باب البيت فأنزل الله عز وجل هذه الآية.
4- قول ز آخر: أخرج ابن أبي حاتم من طريق أبي شيبة4 عن عطاء قال: كان أهل يثرب إذا رجعوا من عيدهم دخلوا البيوت من ظهورها ويرون أن ذلك أحرى للبر فنزلت.
5- قول ز آخر: قال الماوردي6 ما حاصله: إنه قيل إنها نزلت في من كان يأتي النساء من غير قبلهن وكنى عن النساء بالبيوت للإيواء إليهن وعن الوطء في غير القبل بالإتيان من جهة الظهر، ونسبه لابن زيد. وحكاه مكي والمهدوي عن ابن الأنباري أيضا ورده ابن عطية7 مستبعدا له.