ولولا أني التزمت أن استوعب ما أورده الواحدي لاستغنيت عن هذا.

وأخرج الطبري1 من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد كان الرجل من الصحابة يصوم فإذا أمسى أكل وشرب وجامع، فإذا رقد حرم ذلك كله عليه حتى القابلة وكان فيهم2، رجال يختانون أنفسهم في ذلك فعفا الله عنهم وأحل ذلك قبل الرقاد وبعده وفي رواية3 ذكر عمر4.

ومن طريق محمد5 بن يحيى بن حبان6 الأنصاري7: أن صرمة بن أنس8 أتى أهله وهو شيخ كبير فلم يهيئوا له طعاما فوضع رأسه فأغفى وجاءته امرأته فقالت: كل. قال: إني قد نمت! قالت: إنك لم تنم فأصبح جائعا مجهودا فنزلت.

تنبيه: جمع ابن عطية الخلاف في تسمية الأنصاري بحسب ما وقع عنده في "تفسير ابن جرير" فقال9: "ورُوي أن صرمة بن قيس ويقال: ابن مالك، ويقال: أبو

طور بواسطة نورين ميديا © 2015