والشراب والنساء، وصاموا إلى القابلة، فاختان رجل نفسه فجامع امرأته، وقد صلى العشاء ولم يفطر، فأراد الله أن يجعل ذلك يسرا لمن بقي ورخصة1 فقال: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُم} فكان هذا مما نفع الله به الناس ورخص لهم بسببه2.

وأخرجه سنيد بن داود من وجه آخر عن عكرمة مرسلا3 وفيه تسمية الرجل أبو قيس [بن] 4 صرمة5.

ومنها: ما أخرجه عبد الرزاق6 عن معمر عن إسماعيل بن شروس7 عن عكرمة عن رجل قد سماه8 من الأنصار جاء ليلة وهو صائم فقالت له امرأته: لا تنم حتى أصنع لك طعاما فجاءت وهو نائم9 فقالت: نمت والله! قال: لا والله ما نمت، قالت: بلى والله، فلم يأكل تلك الليلة وأصبح صائما فغشي10 عليه فنزلت الرخصة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015