المصنف في شرحه1 كيف يجزم بما نفاه من ورود خبر مرفوع في هذه القصة2 وكيف يجزم بأن الذي ورد من ذلك إنما هو من افتراء اليهود مع أن عليًّا وابن عباس وابن عمر وغيرهم ثبت عنهم الإنكار على من سأل اليهود عن شيء من الأمور3,