وحكى أبو حيان عن الضحاك أن المراد بشياطينهم: الجن1 والأول، أصح2

9- قوله تعالى: {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا} .

قال الواحدي3: قال السدي: دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فأسلم ناس ثم نافقوا، فكانوا كمثل رجل في ظلمة فأوقد نارا فأضاءت له فأبصر ما يتقيه إذ طفئت ناره في حيرة، أخرجه الطبري4.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015